أقسام الوصول السريع (مربع البحث)

📁 آخر الأخبار

ملصقات واتساب الصوتية قادمة: ملصقات تتكلم بصوتك حتى 10 ثوانٍ

ملصقات واتساب الصوتية قادمة: ملصقات تتكلم بصوتك حتى 10 ثوانٍ | تك ستار
ملصقات واتساب الصوتية قادمة: ملصقات تتكلم بصوتك حتى 10 ثوانٍ

الملصقات في واتساب لم تعد مجرد صور صامتة تعبّر عنك؛ فالتطبيق يعمل حاليًا على خطوة ستغيّر شكل المحادثات تمامًا: ملصقات صوتية تحمل صوتك أو أي مقطع صوتي تختاره، تُسمَع بضغطة واحدة على الملصق نفسه. الميزة ما تزال قيد التطوير داخل النسخ التجريبية، لكن تفاصيلها أصبحت واضحة بما يكفي لنرسم صورتها الكاملة: كيف ستعمل؟ ومن أين ستأتي الأصوات؟ ومتى تصل إليك؟ هذا ما يشرحه هذا المقال بالتفصيل.

ما هي الملصقات الصوتية في واتساب؟

الفكرة ببساطة أن الملصق الذي تنشئه من صورة أو فيديو لن يكتفي بالمظهر، بل سيحمل معه مقطعًا صوتيًا قصيرًا. حين يصلك ملصق صوتي في محادثة، ستجد بجانبه أيقونة سماعة صغيرة تدلّك على أنه «يتكلم»، وبمجرد الضغط عليها يُشغَّل الصوت المرفق: ضحكة، تعليق بصوت صاحبه، صوت ميم شهير، أو أي مقطع يريده المُرسل.

وبحسب ما رصده موقع WABetaInfo المتخصص في تتبّع مزايا واتساب، ظهرت الميزة لأول مرة داخل إصدار واتساب التجريبي لأندرويد رقم 2.26.41.3، ثم تمكّن فريق Android Authority لاحقًا من تفعيلها يدويًا داخل إصدار أحدث (2.26.41.11) واستعراض طريقة عملها، ما يعني أنها ليست مجرد سطور برمجية غامضة، بل تجربة مكتملة الأركان تقريبًا تنتظر الإطلاق التدريجي.

من الصورة الصامتة إلى الصوت: كيف وصلنا إلى هنا؟

لفهم أهمية الخطوة، يكفي أن نتذكّر مسار الملصقات في واتساب. ظهرت الملصقات رسميًا في التطبيق عام 2018، وكانت في بدايتها حزمًا جاهزة يضيفها المستخدم من متجر الملصقات أو من تطبيقات خارجية. ثم تطوّر الأمر حين أتاح واتساب إنشاء ملصقات مخصصة من صورك الشخصية مباشرة داخل التطبيق، فانتقلت الملصقات من منتج تستهلكه إلى وسيلة تعبير تصنعها بنفسك. وجاءت بعدها الملصقات المتحركة من مقاطع الفيديو لتضيف الحركة إلى الصورة.

الآن تأتي الخطوة الثالثة الطبيعية في هذا المسار: الصوت. فكل مرحلة أضافت بُعدًا جديدًا للتعبير: الشكل، ثم الحركة، ثم السمع. ومع كل بُعد كان ردّ الفعل داخل المحادثة أقصر وأسرع وأقرب لما يدور في ذهنك فعلًا. لهذا لا تبدو الملصقات الصوتية «حيلة تسويقية» عابرة، بل استكمالًا منطقيًا لاتجاه واضح يعمل عليه واتساب منذ سنوات: أن يقول الملصق الواحد ما كانت تحتاجه فقرة كاملة.

كيف ستنشئ ملصقًا صوتيًا؟

من صورة ثابتة

عند إنشاء ملصق من صورة كالمعتاد، ستظهر في شريط أدوات التحرير أيقونة جديدة على شكل موجة صوتية. بالضغط عليها يتيح لك واتساب خيارين:

  • تسجيل صوتك مباشرة من داخل التطبيق.
  • اختيار ملف صوتي محفوظ على هاتفك.

الحد الأقصى للمقطع هو 10 ثوانٍ، وإذا كان التسجيل أو الملف أطول من ذلك، يمكنك قصّه واختيار الجزء المناسب قبل إرفاقه بالملصق. عشر ثوانٍ مدة مدروسة في الحقيقة: كافية لتعليق سريع أو صوت معبّر، وقصيرة بما لا يحوّل الملصق إلى رسالة صوتية مقنّعة.

من فيديو (ملصق متحرك)

أما الملصقات المتحركة المنشأة من مقاطع فيديو، فسيأخذ واتساب تلقائيًا أول خمس ثوانٍ من صوت الفيديو الأصلي ويرفقها بالملصق. وإن لم يعجبك الصوت التلقائي، تستطيع استبداله بتسجيل صوتك أو بملف صوتي آخر، تمامًا كما في حالة الصور.

تجربة المتلقّي: سماع وكتم وتحكّم كامل

الأصوات المفاجئة في المحادثات قد تكون مزعجة، ويبدو أن واتساب انتبه لذلك منذ مرحلة التطوير؛ فالتحكم هنا بيد المتلقّي لا المُرسل:

  • الصوت لا يعمل من تلقاء نفسه؛ لا يُشغَّل إلا عندما يضغط المتلقّي أيقونة السماعة على الملصق.
  • بالضغط على الأيقونة نفسها أثناء التشغيل يمكنك كتم الصوت، وسيتذكّر واتساب اختيارك ويطبّقه على بقية الملصقات الصوتية حتى تغيّره بنفسك.
  • تحترم الملصقات وضع الصامت في هاتفك؛ فإذا كان الجهاز على الصامت، قد لا تُسمَع الأصوات من الأساس.

هذا التصميم مهم، لأنه يفرّق بين ملصق «متاح به صوت» وملصق «يفرض عليك صوتًا»، والفرق بينهما هو الفرق بين ميزة محبوبة وميزة يكرهها الناس في الجروبات.

ماذا عن الخصوصية والتشفير؟

وفقًا لما نشره WABetaInfo، فإن الصورة والصوت معًا سيكونان محميين بـالتشفير التام بين الطرفين، أسوة بالرسائل والملصقات العادية. أي أن المقطع الصوتي الذي ترفقه بملصقك لا يخرج عن المحادثة، ولا تستطيع جهة خارجية الاطّلاع عليه. هذه نقطة تستحق التوقف عندها، خصوصًا لمن سيسجّلون أصواتهم الشخصية داخل الملصقات؛ ولمن يهتم بسلامة حسابه عمومًا، ننصحه بمراجعة دليلنا حول حماية حساب واتساب من الاختراق وتفعيل التحقق بخطوتين إن لم يكن مفعّلًا بعد.

ما الفرق بينها وبين الرسالة الصوتية والملصق المتحرك؟

قد يسأل البعض: ما الجديد؟ أليست الرسالة الصوتية موجودة أصلًا؟ الفروق جوهرية في طبيعة الاستخدام:

  • الرسالة الصوتية رسالة قائمة بذاتها، غالبًا أطول، وتُسمَع كاملة في سياق جدّي أو معلوماتي.
  • الملصق المتحرك يعبّر بالحركة فقط، بلا صوت، وكثير من قوّته تضيع حين يكون المشهد الأصلي مرتبطًا بصوت يعرفه الجميع.
  • الملصق الصوتي يجمع الاثنين في ردّ فعل خفيف وسريع: صورة معبّرة + صوت قصير، يعمل كـ«ردّ» فوري في المحادثة لا كرسالة مستقلة.

بعبارة أخرى، الملصق الصوتي ليس بديلًا عن أيٍّ منهما، بل صيغة تعبير جديدة تمامًا، وأقرب ما تكون إلى «الميم الناطق».

لماذا تهمّك هذه الميزة فعلًا؟

بعيدًا عن الإبهار الأول، للملصقات الصوتية استخدامات عملية ستظهر سريعًا في الجروبات والمحادثات اليومية:

  • ردود أغنى من الإيموجي: ضحكتك الحقيقية بصوتك أبلغ من ألف ملصق ضاحك جاهز.
  • ذاكرة الجروب الخاصة: كل مجموعة لديها أصوات ومواقف داخلية لا يفهمها غيرها؛ تحويلها لملصقات صوتية يصنع مكتبة تعبير خاصة بالمجموعة.
  • صنّاع المحتوى والمسوّقون: ملصق بصوت صاحب العلامة أو بجملة إعلانية قصيرة وسيلة انتشار لطيفة داخل المحادثات.
  • إحياء مشاهد الفيديو: مشاهد كثيرة قوتها في جملتها الصوتية؛ الآن ستسافر الجملة مع الصورة كما يجب.

ومثلما غيّرت ميزة جدولة الرسائل في واتساب طريقة تنظيم مراسلاتنا، وميزة فحص المكالمات طريقة تعاملنا مع الأرقام المجهولة، تبدو الملصقات الصوتية خطوة أخرى في تحويل واتساب من تطبيق رسائل إلى منصة تعبير متكاملة.

متى تصل الميزة؟ وما حالتها الآن؟

حتى لحظة كتابة هذا المقال، الميزة قيد التطوير داخل أندرويد، ولم تُطرح رسميًا لأي مستخدم، ولم تعلن واتساب موعدًا نهائيًا لإطلاقها. التوقعات المبنية على مسار المزايا المشابهة تشير إلى وصولها أولًا إلى مختبري النسخة التجريبية (بيتا) خلال الأسابيع المقبلة، ثم إطلاقها تدريجيًا للجميع إذا سارت الاختبارات بلا مشاكل. يمكنك متابعة تقارير Digital Trends وDigit التي غطّت اكتشاف الميزة وتفاصيلها من النسخ التجريبية.

ولكي تكون جاهزًا عند وصولها:

  • حدّث واتساب دائمًا إلى آخر إصدار من متجر هاتفك الرسمي.
  • إن كنت من محبّي تجربة المزايا مبكرًا، يمكنك الالتحاق ببرنامج واتساب التجريبي على أندرويد عند توفّر مقاعد.
  • جهّز من الآن مقاطعك القصيرة المفضلة بصيغة ملفات صوتية على هاتفك إن أردت استخدامها فور الإطلاق.

تحذير مهم: لا تنخدع بالتفعيل الوهمي

مع كل ميزة مرتقبة، تنتشر روابط وتطبيقات معدّلة تدّعي «تفعيل الملصقات الصوتية الآن قبل الجميع». هذه الادعاءات كاذبة بطبيعتها؛ فالميزة لم تُفعَّل على خوادم واتساب لأحد بعد، وأي تطبيق خارجي يعدك بها غالبًا يسرّب بياناتك أو يعرّض حسابك للحظر لاستخدام نسخ غير رسمية. القاعدة الذهبية: الميزة الحقيقية تصل عبر تحديث رسمي فقط، لا عبر رابط.

ماذا ستغيّر الملصقات الصوتية في الجروبات فعليًا؟

تخيّل جروب العائلة صباح الجمعة: بدل سلسلة من الملصقات الصامتة المكررة، يصلك ملصق بصوت جدّتك تدعو للجميع، فيردّ عليه آخر بصوته ضاحكًا. هذا النوع من الحضور الصوتي الشخصي لا تصنعه الملصقات الجاهزة مهما بلغت جودتها، لأنه مرتبط بأشخاص تعرفهم وأصوات تحفظها.

وفي جروبات العمل والأصدقاء، ستتحوّل الجُمل المشهورة داخل كل مجموعة — تلك التي يضحك عليها الجميع كلما ذُكرت — إلى «توقيعات صوتية» جاهزة للإرسال في اللحظة المناسبة، بدل كتابتها أو البحث عن فيديو كامل لإعادة إرساله. وحتى على مستوى المحادثات الثنائية، سيصبح الردّ السريع أخفّ ظلًا: ملصق واحد بصوتك يقول «أنا في الطريق» بحماس، أبلغ من الكلمة المكتوبة وحدها وأقصر من رسالة صوتية رسمية.

لكن الصورة ليست وردية بالكامل؛ فمن المتوقع أن تشهد الأسابيع الأولى بعد الإطلاق موجة إفراط معتادة مع كل ميزة جديدة: ملصقات صوتية في كل ردّ، وأصوات مرتفعة في كل مكان. هنا تحديدًا سيظهر ذكاء تصميم واتساب الذي أشرنا إليه: لا تشغيل تلقائي، وزر كتم يتذكّر، واحترام للوضع الصامت. المزايا التي تنجو من موجة الإفراط الأولى هي التي تحترم من لا يريدها، وهذه الميزة مهيأة لذلك منذ يومها الأول في المختبر.

أسئلة شائعة حول الملصقات الصوتية

هل ستتوفر الميزة على آيفون أيضًا؟

كل ما ظهر حتى الآن يخص نسخة أندرويد التجريبية، ولا توجد معلومات مؤكدة بعد عن نسخة آيفون. لكن تجارب واتساب السابقة تقول إن المزايا الكبيرة نادرًا ما تبقى حبيسة نظام واحد؛ فإذا نجحت الميزة على أندرويد، فالمتوقع منطقيًا أن تشق طريقها إلى آيفون لاحقًا، دون أن يكون ذلك وعدًا رسميًا حتى اليوم.

هل يمكنني إرسال ملصق صوتي لمن لا يملك الميزة بعد؟

لا توجد إجابة رسمية مؤكدة بعد، لأن الميزة نفسها لم تُطرح. لكن بالقياس على إطلاقات واتساب التدريجية السابقة، يغلب أن يظهر الملصق لدى الطرف الآخر، مع احتمال ألا يعمل صوته حتى يحدّث تطبيقه. على أي حال، الإطلاق التدريجي عادة ما يكون قصيرًا، وسرعان ما تتوحّد التجربة عند الجميع.

هل ستوجد حزم ملصقات صوتية جاهزة؟

ما ظهر في النسخ التجريبية يركّز على الملصقات التي تنشئها بنفسك من صورك وفيديوهاتك، وهذا هو جوهر الميزة أصلًا: صوتك أنت ومقاطعك أنت. أما الحزم الجاهزة المعدّة مسبقًا بأصوات مشاهير أو أصوات مرخّصة، فلا يوجد ما يؤكدها حتى الآن، وإن كانت بابًا تجاريًا مغريًا قد تفكر فيه واتساب مستقبلًا.

ماذا لو أزعجتني الأصوات في الجروبات؟

هذا بالضبط ما صُممت أزرار التحكم من أجله: الصوت لا يعمل تلقائيًا أبدًا، ويكفي كتم ملصق واحد ليتذكّر واتساب اختيارك ويكتم الباقي، فضلًا عن احترام وضع الصامت في هاتفك. فحتى في أكثر الجروبات نشاطًا، تبقى أنت صاحب القرار في ما تسمعه.

الخلاصة

الملصقات الصوتية في واتساب فكرة صغيرة في ظاهرها، كبيرة في أثرها المحتمل: صورة تتكلم بصوتك حتى 10 ثوانٍ، تحكّم كامل للمتلقّي في السماع والكتم، وحماية بالتشفير التام. هي الآن في المطبخ التجريبي، ووصولها مسألة وقت. وحين تصل، لا تستغرب إن أصبحت المحادثات أعلى صوتًا… وأكثر متعة.

وسنتابع في «تك ستار» أي تطور جديد يخص هذه الميزة، من لحظة وصولها إلى مختبري النسخة التجريبية وحتى إطلاقها الرسمي للجميع، فاحفظ هذا المقال وارجع إليه لمعرفة آخر المستجدات أولًا بأول.

والآن أخبرنا في التعليقات: ما أول صوت أو جملة ستضعها في ملصقك الصوتي الأول؟

تك ستار
تك ستار
تعليقات