أقسام الوصول السريع (مربع البحث)

📁 آخر الأخبار

تحكّم في ظهور محتواك في إجابات جوجل بالذكاء الاصطناعي: دليل Search Console

تحكّم في ظهور محتواك في إجابات جوجل بالذكاء الاصطناعي: دليلك إلى أدوات Search Console الجديدة لأصحاب المواقع | تك ستار
تحكّم في ظهور محتواك في إجابات جوجل بالذكاء الاصطناعي: دليلك إلى أدوات Search Console الجديدة لأصحاب المواقع

تخيّل أن يكتب أحدهم سؤالًا في جوجل، فيقرأ إجابة جاهزة كتبها الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على مقالٍ تعبتَ أنت في كتابته، ثم يغادر دون أن يزور موقعك أصلًا. هذا هو الواقع الجديد مع ميزتي AI Overviews وAI Mode، وهو واقع ظل أصحاب المواقع يتعاملون معه شبه عميان: لا يعرفون كم مرة ظهر محتواهم داخل هذه الإجابات، ولا يملكون زرًا رسميًا لإيقاف ذلك إن أرادوا. تغيّر هذا المشهد أخيرًا؛ فقد أطلقت جوجل في Search Console تقريرًا مخصصًا لقياس ظهور موقعك في مزايا الذكاء الاصطناعي التوليدي، وأداة تحكّم تتيح لك استبعاد موقعك منها بالكامل، ثم عادت في 21 أكتوبر 2026 وحدّثت صفحة إرشاداتها الرسمية «التحكم في ما تشاركه مع بحث جوجل» لتجمع هذه الخيارات كلها في مكان واحد إلى جانب أدوات الحظر التقليدية. في هذا الدليل العملي نشرح لك — سواء كان موقعك على بلوجر أو ووردبريس — ما الذي تعرضه هذه الأدوات بالضبط، وأين تجدها، وكيف تستخدمها خطوة بخطوة، ومتى يكون الاستبعاد قرارًا صائبًا ومتى يكون خسارة مجانية.

ما الذي أعلنته جوجل بالضبط؟ التسلسل الكامل

حتى لا تختلط الأمور، من المهم أن تعرف أن ما بين يديك اليوم هو نتاج ثلاث خطوات متتابعة وليس إطلاقًا واحدًا. الخطوة الأولى كانت في 3 يونيو 2026، حين أعلنت جوجل عبر مدونة Search Central الرسمية عن «تقارير أداء الذكاء الاصطناعي التوليدي» (Generative AI performance reports) داخل Search Console، مع أداة تحكّم مصاحبة تحمل اسم Search generative AI control، وبدأت إتاحتهما تدريجيًا لمجموعة محدودة من المواقع، كان في مقدمتها مواقع في المملكة المتحدة.

الخطوة الثانية اكتملت في 31 أغسطس 2026، حين أعلنت جوجل أن التقارير وأداة التحكم أصبحتا متاحتين لجميع المواقع في العالم، وهو ما أكدته في اليوم نفسه مواقع متخصصة مثل Search Engine Land وSearch Engine Journal. أما الخطوة الثالثة — وهي الأحدث — فجاءت في 21 أكتوبر 2026، عندما حدّثت جوجل صفحة التوثيق الرسمية الخاصة بطرق التحكم في المحتوى، فأضافت إليها لأول مرة أداة التحكم في الذكاء الاصطناعي التوليدي وأدوات وسوم الروبوت مثل nosnippet وdata-nosnippet، لتصبح الصفحة قائمة موحّدة بسبع طرق للتحكم في ما يظهر من محتواك. التحديث الأخير لا يضيف زرًا جديدًا بقدر ما يرسم لك الخريطة الكاملة، وهو مهم بوصفه أول جمعٍ رسمي لهذه الأدوات في مرجع واحد لإدارة موقعك.

أولًا: تقرير أداء الذكاء الاصطناعي التوليدي — ماذا يعرض لك؟

التقرير الجديد هو نافذتك الأولى لمعرفة مصير محتواك داخل إجابات الذكاء الاصطناعي. قبل وجوده، كانت مرات الظهور والنقرات القادمة من AI Overviews وAI Mode مختلطة داخل تقرير الأداء العام ضمن نوع بحث «الويب» (Web)، فلم يكن بوسعك فصلها أو قياسها وحدها. أما الآن فلديك عرض مخصص لا يعرض سوى هذا النوع من الظهور. للوصول إليه:

  1. افتح حسابك في Google Search Console واختر موقعك (Property) من القائمة.
  2. من قائمة التنقل الجانبية، ادخل إلى قسم «الأداء» (Performance).
  3. ستجد تقرير «الذكاء الاصطناعي التوليدي» (Generative AI) مدرجًا ضمن تقارير نتائج البحث، وآخر موازيًا له ضمن تقارير Discover.
  4. افتح التقرير وتصفّح الأبعاد المتاحة، وصدّر البيانات إن أردت الاحتفاظ بسجل دوري.

ووفق إعلان جوجل الرسمي، يعرض التقرير خمسة أبعاد رئيسية: مرات الظهور (Impressions) أي عدد المرات التي ظهرت فيها روابط من موقعك داخل مزايا الذكاء الاصطناعي، والصفحات (Pages) لتعرف أي عناوين URL تحديدًا تم الاستشهاد بها، والبلدان (Countries) لترى التوزيع الجغرافي لظهورك، والأجهزة (Devices) المتاحة لتقرير البحث لتعرف إن كان الظهور يأتي من الجوال أم الحاسوب، والتواريخ (Dates) لمتابعة الاتجاه عبر الزمن بدرجات عرض من الساعة إلى الشهر. تغطي هذه البيانات AI Overviews وAI Mode في البحث، والمزايا التوليدية في Discover عبر تقريرها المنفصل.

ماذا لا يعرضه التقرير؟ حدود يجب أن تعرفها

الأمانة تقتضي أن تعرف أن التقرير — بصيغته الحالية — تقرير ظهور فقط، وفيه غيابات جوهرية وثّقتها جوجل نفسها وتغطيات المواقع المتخصصة:

  • لا توجد نقرات ولا نسبة نقر (CTR): لن تعرف كم زائرًا وصلك فعليًا من إجابات الذكاء الاصطناعي؛ النقرات القادمة منها ما تزال مدمجة في إجماليات تقرير الأداء العام دون فلتر يفصلها.
  • لا توجد استعلامات بحث: لا يعرض التقرير الأسئلة أو الكلمات التي أدت إلى ظهور صفحاتك، فلا يمكنك ربط الظهور بموضوعات بعينها من داخله.
  • لا يوجد ترتيب أو موضع: لا يعرفك التقرير بمكان رابطك داخل الإجابة المولّدة.
  • AI Overviews وAI Mode مدمجتان معًا: الظهور محسوب لهما مجتمعَين، فلا تستطيع التمييز بين أداء كل منهما على حدة.
  • قد يظهر التقرير فارغًا: توضح جوجل أن خلوّ التقرير من البيانات قد يعني ببساطة أن موقعك لم يجمع بعد مرات ظهور كافية في هذه المزايا، أو أنه مستبعد منها أصلًا عبر أداة التحكم، فالفراغ ليس بالضرورة مشكلة تقنية.

ويمكنك الاطلاع على التفاصيل الرسمية الكاملة في إعلان جوجل الرسمي عن تقارير أداء الذكاء الاصطناعي التوليدي في Search Console عبر مدونة Search Central.

ثانيًا: أداة التحكم Search generative AI — الزر الذي يقرر مصير محتواك

إذا كان التقرير هو «العين»، فأداة التحكم هي «اليد». من هذا الإعداد الواحد تقرر إن كان محتوى موقعك متاحًا ليظهر كروابط داخل إجابات AI Overviews وAI Mode ومزايا Discover التوليدية، وأن يُستخدم مصدرًا تستند إليه هذه الإجابات عند توليدها (ما يعرف بالـ Grounding). خطوات الوصول إليه وتعديله:

  1. افتح Google Search Console واختر الموقع الذي تريد ضبطه.
  2. من أسفل قائمة التنقل الجانبية، ادخل إلى «الإعدادات» (Settings).
  3. ابحث عن قسم «الذكاء الاصطناعي التوليدي في البحث» (Search generative AI) وافتحه.
  4. اختر واحدًا من الخيارات الثلاثة المتاحة، ثم احفظ.

الخيارات الثلاثة كما تصفها صفحة المساعدة الرسمية هي: التضمين (Include)، وهو الخيار الافتراضي، ويعني أن روابط موقعك ومحتواه يمكن أن تظهر في مزايا الذكاء الاصطناعي وتُستخدم في تأسيس إجاباتها. والاستبعاد (Exclude)، ويعني إخراج موقعك بالكامل من هذه المزايا. والوراثة من الأصل (Inherit from parent)، وهو الافتراضي للمواقع الفرعية، ويعني أن الموقع يتبع إعداد الموقع الأب الذي يعلوه؛ فإذا كان نطاقك الرئيسي مضبوطًا على الاستبعاد، ورثت النطاقات أو المجلدات الفرعية المُدارة كمواقع مستقلة القرار نفسه ما لم تغيّره. واللافت أن جوجل أضافت تنبيهًا يظهر في الموقع الأب إذا قام موقع فرعي بتجاوز إعداده وتغييره، حتى لا يفاجأ مالك النطاق بقرار متعارض اتخذه موقع تابع دون علمه.

ماذا يحدث فعليًا عندما تختار «استبعاد»؟

هذا هو القرار الأثقل، فافهم آثاره كاملة قبل الضغط عليه. توضح وثائق جوجل الرسمية أن الاستبعاد يعني ألا تُستخدم روابط موقعك ومحتواه مدخلًا لتوليد إجابات الذكاء الاصطناعي، وأنك لن تحصل على أي مرات ظهور أو زيارات من هذه المزايا إطلاقًا. يسري التغيير عادة خلال يوم إلى يومين من تفعيله، وقد يتأخر اختفاء بعض المحتوى المخزّن مؤقتًا فترة أطول قليلًا. وفي المقابل تؤكد جوجل ثلاث نقاط مطمئنة: الأداة ليست إشارة ترتيب ولا تؤثر في ظهورك أو ترتيبك في نتائج البحث العادية؛ ولا علاقة لها بتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي، فالتحكم في التدريب يتم عبر آلية منفصلة هي Google-Extended في ملف robots.txt؛ ولا تتجاوز الأداة اختياراتك في منصات أخرى مثل Merchant Center أو إعلانات جوجل.

لكن انتبه إلى قيدين عمليين مهمين: الأول أن الأداة تعمل على مستوى الموقع كله دفعة واحدة، فلا تستطيع استبعاد مقالات بعينها وإبقاء غيرها؛ القرار شامل لكل ما تحت الموقع الذي ضبطته. والثاني أن خروجك لا يفرّغ الإجابات من مضمونها؛ فمحتوى مواقع أخرى — وربما محتوى مشابه لمحتواك — سيستمر في الظهور داخل تلك الإجابات والاستحواذ على الظهور الذي تخلّيت عنه.

بديل أدق: التحكم على مستوى الصفقة والمقاطع عبر وسوم Snippet

ماذا لو أردت حجب صفحة واحدة أو فقرة محددة دون إخراج موقعك كله؟ هنا يأتي دور الأسرة الثانية من الأدوات التي أبرزها تحديث 21 أكتوبر في الصفحة الرسمية نفسها: وسوم الروبوت الخاصة بالمقتطفات. فوسم nosnippet يمنع عرض أي مقتطف نصي من الصفقة في نتائج البحث، ومنذ مارس 2025 توضح وثائق جوجل أنه يمنع أيضًا استخدام محتوى الصفقة مدخلًا مباشرًا لإجابات AI Overviews وAI Mode. ووسم data-nosnippet يتيح حجب أجزاء محددة من الصفحة فقط — فقرة أو جدول مثلًا — مع بقاء بقية الصفقة متاحة. وmax-snippet يحدد حدًا أقصى لطول المقتطف المعروض. الفارق الجوهري الذي يجب أن تستوعبه: هذه الوسوم تغيّر أيضًا شكل ظهورك في نتائج البحث العادية، لأنها مصممة أصلًا للمقتطفات التقليدية، فالمقايضة هنا أوسع من مجرد الذكاء الاصطناعي. ولأصحاب مواقع ووردبريس تتاح هذه الوسوم عادة من إعدادات إضافات السيو لكل مقال، أما على بلوجر فتحتاج إلى تحرير أكواد القالب بعناية أو الاكتفاء بأداة Search Console الشاملة. وبحسب تقارير متخصصة تتابع هذا الملف، تعمل جوجل على ضوابط أصلية أدق على مستوى الصفقة ضمن جدول زمني مرتبط بمتطلبات هيئة المنافسة والأسواق البريطانية يمتد حتى مارس 2027، لكن حتى كتابة هذه السطور يبقى المفتاح الشامل ووسوم المقتطفات هما خياريك الفعليين.

قرارك العملي: تستبعد موقعك أم تبقى داخل إجابات الذكاء الاصطناعي؟

لا توجد إجابة واحدة صحيحة للجميع، لكن توجد طريقة صحيحة لاتخاذ القرار، أولها: لا تقرر قبل أن تنظر في التقرير. افتح تقرير أداء الذكاء الاصطناعي التوليدي وراجع حجم مرات ظهورك الحالية والصفحات الأكثر ظهورًا؛ فالاستبعاد قرار يُبنى على معرفة ما ستتخلى عنه، لا على انطباع عام. ضع بعدها طبيعة محتواك في الميزان: إن كنت تنشر محتوى خدميًا وشرحًا يجذب الزائر لإكمال القراءة والتفاعل — كالأدلة والخطوات والحلول — فالظهور داخل الإجابات قد يكون بوابة زيارات وشهرة لعلامتك حتى لو قلّت النقرات المباشرة. أما إن كان جوهر قيمة محتواك هو «الإجابة الجاهزة» ذاتها، كبيانات مرجعية سريعة تُستهلك في ثوانٍ، فقد تجد أن الذكاء الاصطناعي يلتهم زياراتك دون مقابل يُذكر، وهنا يصبح الاستبعاد — أو حجب المقاطع الحساسة بـ data-nosnippet — خيارًا يستحق التجربة والقياس. وإن ترددت، فالوراثة والتدرج حليفاك: يمكنك تجربة الإعداد على موقع فرعي أو مجلد مستقل إن وُجد مع بقاء نطاقك الرئيسي على حاله، ثم تقارن النتائج بعد أسابيع.

ولأن هذه الأدوات كلها تعيش داخل Search Console، فهي متاحة لأصحاب بلوجر وووردبريس على السواء ودون أي أكواد في حالتها الشاملة؛ المهم أن يكون موقعك مُثبّت الملكية هناك بالنطاق الصحيح، وهي خطوة تتكامل مع تأسيس موقعك المهني منذ البداية: فإذا كنت لا تزال على نطاق فرعي مجاني، راجع دليلنا حول ربط دومين مدفوع بمدونة بلوجر خطوة بخطوة لتنتقل بموقعك إلى نطاق خاص تدير ملكيته وإعداداته باحترافية، وإذا كنت تحتار أصلًا بين المنصتين من زاوية التحكم والسيو، فستجد الصورة الكاملة في مقارنتنا حول بلوجر أم ووردبريس: أيهما الأفضل لمدونتك؟ — فالأدوات واحدة، ويبقى الفارق في سهولة تطبيق الوسوم الدقيقة على مستوى كل مقال.

أسئلة شائعة

هل يؤثر استبعاد موقعي من الذكاء الاصطناعي على ترتيبي في نتائج البحث العادية؟

لا. تؤكد جوجل في وثائقها الرسمية أن أداة التحكم ليست إشارة ترتيب ولا تؤثر في ظهور موقعك أو ترتيبه في بقية أجزاء البحث؛ أثرها مقصور على مزايا الذكاء الاصطناعي التوليدي وحدها.

فتحت Search Console ولم أجد التقرير، فما السبب؟

التقارير وأداة التحكم متاحتان عالميًا لجميع المواقع منذ 31 أغسطس 2026، لكن التقرير قد يبدو فارغًا إذا لم يجمع موقعك بعد مرات ظهور كافية داخل مزايا الذكاء الاصطناعي، أو إذا كان مستبعدًا منها عبر الأداة — ربما بوراثة إعداد موقع أب — فابدأ بفحص إعداد «الذكاء الاصطناعي التوليدي في البحث» ضمن الإعدادات قبل افتراض وجود مشكلة.

هل تمنع الأداة جوجل من تدريب نماذجها على محتواي؟

لا، فهذا خارج نطاقها تمامًا. الأداة تحكم الظهور داخل إجابات البحث التوليدية فقط، أما استخدام المحتوى في تدريب النماذج فيُدار عبر توجيه Google-Extended في ملف robots.txt، وهو قرار منفصل بمكان منفصل.

كم يستغرق الاستبعاد حتى يسري فعليًا؟

بحسب صفحة المساعدة الرسمية، يُستبعد المحتوى عادة خلال يوم إلى يومين من تفعيل الخيار، وإن كان المحتوى المخزّن مؤقتًا قد يستغرق وقتًا أطول قليلًا قبل أن يختفي تمامًا من الإجابات.

هل أستطيع استبعاد مقالات معينة فقط والإبقاء على باقي موقعي؟

ليس من أداة Search Console، فهي شاملة على مستوى الموقع كله. البديل الحالي هو وسوم المقتطفات مثل nosnippet وdata-nosnippet على الصفحات أو المقاطع المقصودة، مع التنبه أنها تؤثر أيضًا في مقتطفات نتائج البحث العادية. وتشير تقارير متخصصة إلى ضوابط أصلية أدق على مستوى الصفقة قيد التطوير ضمن متطلبات تنظيمية بريطانية حتى عام 2027.

موقعي على بلوجر، هل تنطبق عليّ هذه الأدوات؟

نعم بالكامل. أداة التحكم والتقرير يعملان من Search Console لأي موقع مُثبّت الملكية، بصرف النظر عن منصة بنائه؛ يكفي أن تضبط الإعداد على الموقع (النطاق أو عنوان URL) الذي يطابق ما يظهر به موقعك للزوار، وأن تنتبه لإعداد الوراثة إن كنت تدير أكثر من موقع مترابط.

خلاصة

لم يعد ظهور محتواك داخل إجابات جوجل بالذكاء الاصطناعي قدرًا أعمى لا تراه ولا تملك حياله شيئًا. اليوم لديك في Search Console تقرير يريك — بمرات الظهور والصفحات والبلدان والأجهزة — أين يقف موقعك داخل AI Overviews وAI Mode وDiscover، ومفتاح تحكّم واحد يخرج موقعك كاملًا من هذه المزايا إن قررت ذلك، ووسوم مقتطفات تمنحك حجبًا أدق على مستوى الصفحات والمقاطع، وقد جمع تحديث جوجل التوثيقي في 21 أكتوبر 2026 هذه الخيارات كلها في صفحة رسمية واحدة. النصيحة العملية الأخيرة: افتح التقرير أولًا، واعرف حجم ظهورك الحقيقي، ثم قرر بوعي — فالبقاء داخل الإجابات خيار مشروع لأغلب المواقع، والاستبعاد قرار متاح ومشروع أيضًا، لكن أسوأ القرارات هو الذي يُتخذ دون بيانات.

تك ستار
تك ستار
تعليقات