![]() |
| 15 معلومة يعرفها هاتفك عنك وأنت لا تعرفها |
هل فكرت يومًا في كمية المعلومات التي يمكن أن يعرفها هاتفك عنك أثناء استخدامك له بشكل طبيعي؟ هاتف Android ليس مجرد جهاز لإجراء المكالمات وتشغيل التطبيقات، بل يمكن أن يحتفظ أو يصل إلى مجموعة كبيرة من المعلومات المتعلقة بالموقع، والتطبيقات، والأجهزة المتصلة، والأذونات، والصور، والحسابات وغيرها.
في هذا المقال من تك ستار سنستعرض 15 معلومة يمكن أن يعرفها هاتفك عنك، مع توضيح كيفية الوصول إلى هذه المعلومات، ومن يمكنه استخدامها، وما الذي يمكنك فعله لحماية خصوصيتك.
1. موقعك الحالي وسجل المواقع
من أكثر المعلومات الحساسة التي يمكن أن ترتبط بهاتفك هي معلومات الموقع. عند السماح لخدمات الموقع بالعمل، يمكن لبعض التطبيقات والخدمات معرفة موقعك الحالي أو استخدامه لتقديم وظائف تعتمد على المكان.
وتختلف دقة الموقع وطريقة استخدامه حسب إعدادات الهاتف والأذونات التي منحتها للتطبيقات.
يمكنك مراجعة التطبيقات التي لديها صلاحية الوصول إلى موقعك من: الإعدادات ← الموقع ← أذونات التطبيقات.
2. الأماكن التي زرتها سابقًا
إذا كنت تستخدم خدمات مثل Google Maps وبعض إعدادات حساب Google، فقد يتم حفظ سجل للمواقع التي زرتها إذا كانت ميزة سجل المواقع مفعلة في حسابك.
وهذا يعني أن هاتفك أو حسابك قد يساعدك في معرفة الأماكن التي زرتها في أوقات سابقة، وهي ميزة مفيدة لكنها في الوقت نفسه تستحق المراجعة إذا كنت تهتم بالخصوصية.
راجع إعدادات نشاط حسابك ومعلومات الموقع بشكل دوري، وتأكد من أنك تعرف ما الذي يتم حفظه.
3. شبكات Wi-Fi التي اتصلت بها
يمكن للهاتف الاحتفاظ بمعلومات عن شبكات Wi-Fi التي اتصلت بها، خصوصًا الشبكات التي حفظتها على الجهاز حتى يتم الاتصال بها مرة أخرى تلقائيًا.
قد تكون هذه الميزة مريحة جدًا، لكن من الأفضل حذف الشبكات القديمة التي لم تعد تستخدمها، خصوصًا الشبكات العامة أو شبكات الأماكن التي لن تعود إليها.
4. الأجهزة التي اتصل بها هاتفك
هاتفك يمكن أن يعرف الأجهزة التي يتصل بها عبر Bluetooth أو بعض أنواع الاتصالات الأخرى، مثل سماعات الأذن والساعات الذكية والسيارات وأجهزة الكمبيوتر.
يمكنك مراجعة الأجهزة المقترنة من إعدادات Bluetooth وحذف أي جهاز قديم لم تعد تستخدمه.
5. التطبيقات التي تستخدمها كثيرًا
Android يمكنه عرض إحصائيات استخدام التطبيقات، مثل المدة التي قضيتها داخل تطبيق معين وعدد مرات فتحه، حسب إصدار النظام وواجهة الهاتف.
هذه البيانات مفيدة لمعرفة التطبيقات التي تستهلك وقتك أو بطارية جهازك، ويمكنك الوصول إليها عادة من إعدادات الرفاهية الرقمية أو البطارية.
ولو كنت تريد معرفة المزيد عن أداء هاتف Android وإعداداته، يمكنك أيضًا قراءة: أهم مميزات وإعدادات Android المخفية.
6. أوقات استخدام هاتفك
يمكن لبعض أدوات Android معرفة أنماط استخدام الهاتف، مثل أوقات النشاط وعدد مرات فتح التطبيقات ومدة استخدام الشاشة.
ولا تقتصر فائدة هذه البيانات على الإحصائيات فقط؛ فهي تساعدك على اكتشاف التطبيقات التي تستهلك وقتًا كبيرًا دون أن تشعر.
7. معلومات الجهاز ونظام التشغيل
هاتفك يحتوي على معلومات تقنية كثيرة، مثل الشركة المصنعة، وطراز الجهاز، وإصدار Android، وإصدار التحديثات، وبعض معلومات الشبكة والاتصال.
هذه البيانات ضرورية لكي تعمل التطبيقات والخدمات بشكل صحيح، لكن بعض التطبيقات قد تطلب أيضًا معلومات إضافية لا تحتاجها فعلًا لأداء وظيفتها.
لذلك من الأفضل مراجعة أذونات التطبيقات وعدم منح التطبيق صلاحيات لا يحتاج إليها.
8. التطبيقات التي تستطيع استخدام الكاميرا
الكاميرا من أكثر الأذونات التي تستحق الانتباه. بعض التطبيقات تحتاج إليها بشكل واضح، مثل تطبيقات التصوير ومكالمات الفيديو، بينما قد لا يكون هناك سبب منطقي لمنحها لتطبيق آخر.
يمكنك مراجعة التطبيقات التي لديها صلاحية الكاميرا من إعدادات الأذونات في Android وإلغاء الوصول عن أي تطبيق لا يحتاج إليها.
9. التطبيقات التي تستطيع استخدام الميكروفون
الأمر نفسه ينطبق على الميكروفون. تطبيقات المكالمات والتسجيل والمساعدات الصوتية قد تحتاج إليه، لكن ليس كل تطبيق يحتاج إلى هذه الصلاحية.
إذا وجدت تطبيقًا غير منطقي أن يمتلك صلاحية الميكروفون، يمكنك إيقافها ومراقبة ما إذا كان التطبيق سيستمر في العمل بشكل طبيعي.
10. الصور قد تحتوي على معلومات أكثر مما تتوقع
الصورة ليست مجرد بكسلات. بعض الصور يمكن أن تحتوي على بيانات وصفية مثل تاريخ ووقت التقاط الصورة، ونوع الجهاز، وأحيانًا معلومات مرتبطة بالموقع الجغرافي إذا كانت ميزة حفظ الموقع في الكاميرا مفعلة.
لهذا السبب يجب الانتباه عند مشاركة الصور الأصلية مع أشخاص آخرين أو رفعها على خدمات مختلفة.
يمكنك فتح تفاصيل الصورة في تطبيق الصور على هاتفك لمعرفة المعلومات المتاحة عنها، وقد تختلف التفاصيل حسب الهاتف وتطبيق المعرض المستخدم.
11. سجل البحث والنشاط المرتبط بحساباتك
جزء من المعلومات التي تراها على هاتفك قد يكون مرتبطًا بحساباتك وليس بالهاتف نفسه.
فعند استخدام خدمات مثل Google Search أو YouTube أو خرائط Google، قد يتم حفظ بعض أنشطة الاستخدام في حسابك إذا كانت إعدادات النشاط تسمح بذلك.
لذلك إذا كنت تريد معرفة ما يتم حفظه عن استخدامك للخدمات، لا تكتفِ بفحص الهاتف فقط؛ راجع أيضًا إعدادات حساباتك.
12. جهات الاتصال التي سمحت للتطبيقات بالوصول إليها
بعض التطبيقات تطلب الوصول إلى جهات الاتصال، مثل تطبيقات المراسلة والتواصل.
قبل الموافقة على هذا الإذن، اسأل نفسك: هل التطبيق يحتاج فعلًا إلى معرفة جهات الاتصال الموجودة على هاتفي؟
إذا كانت الإجابة لا، فمن الأفضل رفض الإذن أو إيقافه من إعدادات التطبيق.
13. الملفات والتنزيلات
بحسب إصدار Android وطريقة وصول التطبيق إلى الملفات، قد تحصل بعض التطبيقات على صلاحية قراءة أو إنشاء ملفات في أماكن محددة على الجهاز.
مع تطور إصدارات Android أصبحت صلاحيات التخزين أكثر تقييدًا، لكن لا يزال من المهم مراجعة التطبيقات التي تطلب الوصول إلى الصور والملفات واستخدام الصلاحيات بعناية.
14. الإشعارات التي تظهر على هاتفك
بعض التطبيقات والخدمات يمكنها الوصول إلى الإشعارات عند منحها صلاحية خاصة لذلك.
هذه الصلاحية حساسة لأنها قد تكشف محتوى رسائل أو رموز تحقق أو معلومات أخرى تظهر في الإشعارات.
لذلك لا تمنح صلاحية قراءة الإشعارات لتطبيق غير موثوق أو لا تحتاج وظيفته إليها.
15. معلومات الإعلانات والاهتمامات
من أكثر الأمور التي تجعل المستخدم يشعر أن هاتفه «يعرفه» هي الإعلانات التي تبدو أحيانًا مرتبطة باهتماماته.
لكن ظهور إعلان متعلق بموضوع تحدثت عنه أو بحثت عنه لا يعني تلقائيًا أن الهاتف يستمع إلى كل محادثاتك.
الإعلانات الرقمية يمكن أن تعتمد على مجموعة من الإشارات، مثل نشاطك على المواقع والتطبيقات، والمعلومات المرتبطة بالحساب، والموقع التقريبي، والاهتمامات والاستنتاجات الإعلانية.
لذلك من المفيد مراجعة إعدادات الخصوصية والإعلانات في حساباتك وخدماتك المختلفة بدل الاعتماد على الانطباع وحده.
هل هاتفك يراقبك طوال الوقت؟
العبارة المنتشرة بأن «الهاتف يعرف كل شيء عنك» مبالغ فيها، لكن في الوقت نفسه لا يمكن إنكار أن الهاتف والحسابات والخدمات المرتبطة به تجمع قدرًا كبيرًا من البيانات اللازمة لتقديم وظائف مختلفة.
الفرق الحقيقي هو ما البيانات التي يتم جمعها، ولماذا، ومن يملك صلاحية الوصول إليها، وما الإعدادات التي تسمح بها أنت.
ولهذا فإن أفضل طريقة لحماية الخصوصية ليست التخلص من الهاتف، وإنما فهم الأذونات والخدمات التي تستخدمها ومراجعتها باستمرار.
كيف تقلل المعلومات التي يمكن الوصول إليها من هاتفك؟
- راجع أذونات التطبيقات مرة كل فترة.
- احذف التطبيقات التي لم تعد تستخدمها.
- لا تمنح الموقع أو الكاميرا أو الميكروفون إلا عند الحاجة.
- استخدم قفل شاشة قويًا.
- حافظ على تحديث Android والتطبيقات.
- راجع الأجهزة المتصلة بحساباتك.
- راجع إعدادات نشاط Google والخدمات التي تستخدمها.
- تجنب تثبيت التطبيقات من مصادر غير موثوقة.
- لا تمنح التطبيقات صلاحيات خاصة دون معرفة سبب طلبها.
ولو كنت مهتمًا بأمان هاتفك أكثر، يمكنك الاطلاع على قسم الحماية في تك ستار لمتابعة المزيد من المقالات المتعلقة بالخصوصية والأمان.
الخلاصة
هاتف Android يعرف عنك معلومات أكثر مما يعتقد كثير من المستخدمين، لكن جزءًا كبيرًا من هذه المعلومات مرتبط بالميزات التي تستخدمها والأذونات التي تمنحها للتطبيقات والخدمات.
المهم ليس الخوف من الهاتف، وإنما معرفة ما الذي تسمح له بالوصول إليه. كلما راجعت الأذونات والحسابات والتطبيقات الموجودة على جهازك، أصبحت لديك سيطرة أكبر على خصوصيتك.
وفي النهاية، أفضل حماية لبياناتك تبدأ من شيء بسيط: لا تمنح أي تطبيق صلاحية لا يحتاج إليها.
المصادر: Google Android - تغيير أذونات التطبيقات، Google Account - إدارة نشاط الحساب، Google Maps - سجل المواقع.
